Yahoo!
من أجل ثقافة وطنية تقدمية,من أجل المساواة الكاملة بين الجنسين,من أجل مناهضة الصهيونية والإمبرياليـــة

التقــــــدم حق للجميـــــــــــع

ديوان “قمري” للناصر الرديسي القاع اليومي للكتابة

كتبها الناصر الرديسي ، في 20 سبتمبر 2010 الساعة: 13:22 م

بقلم أمامة الزاير  الطريق الجديد عـــد 190

كيف نصوغ إبداعا يتكلم لغة عصره ويتقن الواقع الآني ويسأل بعمق عما يجول فى شوارعنا وفى ذواتنا..؟؟

إلى أي مدى يلتزم النص الشعري بنقل هواجس وأسئلته الحارقة على أديم البياض…؟

هل يكتفي الشعر بجماليته الفنية والشكلية,يتشكل من تلقاء نفسه وينهض بذاته,متعاليا عن قاعه الواقعي وعما ييرزح به اليومي من تفاصيل مربكة..؟

أم أنه ينهل من هذه التفاصيل ويعيد ترتيبها وكتابتها بأسلوبه الفني المغاير لأشكال الخطاب العادي..؟

إلى أي مدى تجوز مقولة "الفن للفن" فى يومنا هذا..؟

وهل من شرعية تبرر غياب الأطلال عن الراهن بعين المبدع الذي مازال يحمل على عاتقه هاجس السؤال الذي يقتضي بالضرورة وضع الإصبع تماما على الجرح…؟

أسئلة كثيرة تتراء لك وأنت تقرأ ديوان "قمــري" للشاعر الناصر الرديسي الذي أصدر فى 110 من الصفحات وقد ضم 26 ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الناصر الرديسي ينشر مجموعته الشعرية الأولى

كتبها الناصر الرديسي ، في 12 أبريل 2009 الساعة: 19:52 م

 

قمري

شعــــــــــر

الـنّـاصـــــر الرّديســـــــــــي

 

قمــــــــــــري

 

وفاء للشّاعر الوطني الرّاحل بلقاسم اليعقوبي

تقديم المجموعة ׃ الأستاذ لسعد بن حسيــن

تصميم الغــلاف ׃ الأستاذة هاجــر القرقني

 

شعريّة الوفاء

حين أعطاني الّناصر الرديسي نسخة من مخطوط ديوانه "قمري" وطلب مني أن أّطلع على نصوصه وأبدي ملاحظاتي حولها توجّست خيفة فأنا أعرف نصوصه الجيّدة بالّلغة الدارجة التونسية والتي استمعت لها في منابر مختلفة من تونس.

 

أما نصوصه العربية الفصحى فأنا أعرف عنها القليل ولأنّ الشعر التونسي الحديث كثيرا ما صدمني بنصوص هزيلة وصور متهالكة فإنّي شعرت بتلك الخشية التي سبق أن عبّرت عنها ولعلّ السؤال المركزي الذي ألحّ عليّ حينها ׃ ترى ما سأقول للشّاعر لو لم تعجبني مجموعته ؟؟

 

وحين بدأت القراءة زالت الخشية تدريجيا واستطاعت نصوص وسطور المجموعة أن تحملني إلى عالم الطمأنينة وفيها شبه الحلم أتممت قراءة كل نصوص المجموعة وسرعان ما عدت إليها لأعيد القراءة من جديد…

 

لقد حملتني نصوص "قمري" للنّاصر الرديسي إلى مدارات مختلفة,لقد وقفت بى في محطّات تاريخية معيّنة فيها الفرح والأمل فيها الحزن واليأس,وفيها صور أصدقاء فقدناهم بيولوجيّا وآخرين فقدناهم إيديولوجيّا…النصوص أعطتني أو بالأحرى أكدت لي معدن مبدعها,إنه رجل يعاني من انتفاخ قيمة الوفاء عنده…لقد بقي وفيّا للأسرة,وفيّا لأصدقاء الدراسة ورفاق السياسة وفيّا لمحطّات نضال وطنية وطلاّبية ونقابية عاشتها البلاد…بل أكاد أجزم أن وفاءه يصل حدّ الوفاء لأخطاء الماضي… لذلك إن كان من تقديم ممكن "لقمري" فلن يحمل إلا عنوانا واحدا هو "شعريّة الوفاء"

 

وفاء العتبات ׃ يفضح الناصر الرديسي نفسه منذ الصفحة الأولى للكتاب ذلك أنه يحمل جملة "وفاء لروح الشّاعر الوطني بلقاسم اليعقوبي" جملة يفسّرها فى المقطع الثالث من إهداء المجموعة "الذي تعلّمت عنه أبجديّة الشعر,شجّعني بصدق ووجّهني ثم غادر في صمت؟! دون أن أودّعه ويسمعني؟؟!!"

 

ولقد عرفت بلقاسم اليعقوبي مثلما عرفه جيل الثمانينات والتسعينات من طلبة تونس ومثقّفيها ولعل الكثيرين يذكرون أمسياته الشّعرية الطويلة شمال البلاد وجنوبها.

 

لقد سبق للنّاصر الرديسي أن كان وفيّا لهذا الشاعر المعلّم بأن أقام له أيّاما شعريّة خاصة تعقد كل سنة عند أواخر الربيع في مدينة قابس يدعّمها حزب الوحدة الشعبية…وها هو يعود من جديد لممارسة لعبة وفاء أهم وهي إهداء مجموعته الشّعرية البكر إلى روح ذلك الشّاعر الملتزم الاستثنائي.

 

دائما فى مجال الإهداء يكشف النّاصر الرديسي عن وفائه تجاه أمّه وزوجته ( رفيقة دربه كما يقول ) وأصدقائه ورفاقه بل وحتّى بعض أعدائه!!! فقد يعجب البعض من ذلك ولكنّ الشّاعر وفيّ لأعدائه بأن ظلّ وفيّا لمبادئه ولقيمه المثلى التي آمن بها,وفيّا حتى لنزقه وصعلكيّته وأخطائه الصغيرة.

 

فى العتبات كذلك وفاء لصديقه الرّوائي المبدع هشام عبد الكريم الذي أصدر روايته الأولى "صفد الخلود" فجعلها النّاصر الرديسي محورا رئيسيّا لأحد أهمّ نصوصه الشعرية الحامل لنفس العنوان.

 

وفاء المضامين׃النّاصر الرديسي شاعر لا يخجل من الإعلان صراحة عن انتمائه الفكري,يصوغ ذلك التعريف في قالب شعري بسيط وعميق بعيدا عن الإدّعاء أو المزايدة ׃ أنا…طائر نكرة مجهول الهوية

 

عنواني…سجن خلف حلم رفاق

 

 

خلف القلم والحرف…خلف الأقداح والأوتار

 

 

كتاباتي…بقلم مشدود إلي حلم رفاق رحلوا بصمت

 

ولم يكتبوا لنا وصية

 

ومن خلال تقديم نفسه للقراء يحاول أن يقدّم أفكاره التي آمن بها…إنها أفكار مثالية في زمن تعاظم فيه تكالب الناس ومنهم المثقفين على المادة…أفكاره تنشد العدالة والمساواة والاشتراكية والدّيمقراطية,أفكار تؤكد سمة الوفاء عند هذا الشّاعر,وفاء للانتماء لهذه الأرض وحضارتها وفاء لطموحات عاشها شابّا وآمن بها وظلّت راسخة عنده رغم التحوّلات التي شهدها العالم وشهدتها المجتمعات والنّخب ولعلّه أوّل الواعين بانحسار المبادئ… فيقول ׃

 

 

هذا زمان يا رفاقي

 

 

ليس زماننا

 

 

تسجن فيه العصافير

 

وتحلّق فيه الغربان؟!!

 

وعلامات الاستفهام والتعجّب هي من عند الشّاعر طبعا…ولا يكاد يخلو نصّ من نصوص المجموعة من إعلان صريح للانتماء ومن رغبة جامحة في تغيير الواقع المأزوم…شكل يصير معه الشّاعر بطلا إشكاليّا يطمح إلى القيم الأصيلة في مجتمع متدهور.

 

إن مقدّمة بسيطة من بضعة أسطر لا تفي هذه النصوص حقّها من الدّراسة والتأويل ولكن شئت أن أمهّد أمام القارئ السبيل لفهم عوالم النّاصر الرديسي الشعرية.إن "قمري" ديوان مشحون بالألم والأحزان يرشح بمعاناة المثقّف وغربته ولكنّه في نفس الوقت حامل لرؤية تفاؤلية كثيرا ما برزت في عدّة نصوص׃ سأبقى أنتظر في شوق

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

www.maktoobblog.com

كتبها الناصر الرديسي ، في 14 نوفمبر 2008 الساعة: 23:48 م

574nac34760i574nac
677ima
مارسال خليفة إني اخترتك يا وطني  - Lubnan-alkawi.com
574nac574nac574nac574nac574nac574nac574nac574nac574nac

خفافيش السلفية والظلامية التي تعتقد أن نسف الموقع سوف يسكت صوتنا هم واهمون لأن الجباه المرصعة بالنجوم الحمر وحدها لا تركع إلي الأمام و لأننا نعيش في النور
مع أجمل تحيات أغانينا حبلى بأمانينا   الناصر و إيــــمان

أنا عاشق هذه الأرض…

أنا عاشق هذا الوطن…

يا أيها الذاهبون إلي حبة القمح في مهدها…أحرقوا جسدي

يا أيها الذاهبون إلي جبل النار…مروا علي جسدي….

يا أيها العابرون علي جسدي… لن تمروا…

فأنا أنصار….نحن أنصار…كلنا أنصار…للفجر نغنى…

الفجر لنا…والأرض لنا…والنصر لنا… 

كلنا أنصار للفجر نغنى….

حطم ضلوعي…تحت أعقاب البنادق…

وانصب لنا إن شئت…أعواد المشانق…

واجعل الأصفاد تدوي من دمي…

من كاحلي إن شئت أو من معصمي….

واحجب ضياء الشمس عن عينيا…حقدا… 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزمن في ديوان “قمري” للناصر الرديسي

كتبها الناصر الرديسي ، في 20 سبتمبر 2010 الساعة: 13:29 م

صدر فى جريدة الوحدة بتاريخ 26 جوان 2010

 

بقلم: الأستاذة سعدية بن سالم

أن تكتب نصّا على شعر إنّما هو أن تبحث عن سمة مميّزة تجمع أكبر عدد من القصائد الواردة في الديوان إذا أردت أن تتحدّث بصفة مجملة، أو أن تأخذ قصيدة واحدة تقرأ ما ورد فيها من بناء ومعنى.. وقد وجدت نفسي بعد الفراغ من ديوان "قمري" للناصر الرديسي أمام هذه الحيرة. هل أتناول قصيدة أم أبحث عن خيط يشدّ قصائد الديوان. وفي الأخير قرّ القرار على المنحى الثاني، وذلك لأنّ الرابط كان جليّا وحضوره يُحكم قبضته على كامل الدّيوان.. هذه السّمة هي سمة الزمان ثلاثيّ الأبعاد.. الماضي والحاضر والمستقبل.. تبدو النصوص مشدودة جميعها إلى هذا الخيط الذي يجعل منها حكاية ممتدّة وقصّة شعريّة فكريّة تعبر عن حيرة صاحبها وحنينه وتطلّعه.

من كلمات إلى بلقاسم اليعقوبي يبدأ، ويزجّ بنا في طريق طويلة لا تنتهي، وفي الطريق نتعلّم القول ونتعلّم الحبّ ونتعلّم المبادئ.. ونتعلّم أيضا كيف نخفي الدّمع ونئد الألم علّه يزهر غدا أسمى.. نتعلّم فيها كيف نستعدّ للغد وكيف يصبح المكان ملتقى للأزمنة فمن هنا مرّ السابقون ومن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجموعة البحث الموسيقي بقابس

كتبها الناصر الرديسي ، في 20 يوليو 2009 الساعة: 04:48 ص

 

يوم استشهادي

لن يمروا

مجموعة البحث الموسيقي

القمرة تغني لليل

آه الأيام فراقة

 

مجموعة البحث الموسيقي  تونس
مسيرة العشق للوطن
تأسست مجموعةالبحث الموسيقي أواخر السبعينات أساسا من نبراس شمام وخالد الحمرونيومجموعة من الطلبة ,زهير قوجة ونورالدين الهيشري..ثم سنة 1980التحق شكريالحمروني وتوحيد العزوزي وآمال الحمروني ثم خميس البحري
قدمت مجموعة البحث الموسيقي خلال مسيرتها مئات العروض بكامل مناطق البلادالتونسية وفي كل الأطر الجماهيرية المتاحة من جامعات ودور ثقافة ونواديثقافية والنقابات والمنظمات الجماهرية والمهرجانات الدولية والوطنيةوالجهوية كما قدمت المجموعة العديد من العروض الخارجية فرنسا,النمساالجزائر,الكامرون
أصدرت المجموعة ثلاثة أشرطة وتحصلت سنة 1987 علي جائزة إذاعة فرنساالدولية لأحسن لحن مستمد من التراث -أغنية هيلا..هيلا يا مطركما شاركعناصر المجموعة بالغناء والترديد مع الشيخ امام عيسى في كل حفلاته التيأقامها في تونس
خلال هذه المسيرة وقع انتاج عملين مسرحيين غنائيين من إخراج الفنان القدير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرقة أولاد بـــــومخلوف

كتبها الناصر الرديسي ، في 14 يونيو 2009 الساعة: 12:09 م

فرقة أولاد بـــــومخلوف

هي مجموعة موسيقية تقدمية ملتزمة تأسست منذ أواسط السبعينات وقدمت العديد من العروض الرائعة فى مختلف المناطق من الشمال التوني وقد لاقت الحصار مثلها مثل المجموعات الملتزمة, تعتمد على النوعية الموسيقية بالآلات الغربية التقليدية (GUITARESèCHE ) شاركت فى كل مهرجانات الأغنية الملتزمة ولاقت اسحسان كل من تابعها وتنشط اليوم فى مختلف مناسبات المجتمع المدني

halalTOURA yaikwati -ouled-bou makhloufl

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المولدي زليلة (عم خميس)

كتبها الناصر الرديسي ، في 11 يونيو 2009 الساعة: 19:26 م

المولدي زليلة (عمي خميس) فى غياب الموت

 27 ديسمبر 1917 / 10 جوان 2009

ا

عن مدونات ناجي الخشناوي

بابور الهجرة   إضغط للتحميل والإستماع الهادي قلة

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4


بابور زمّر خش البحر
عطى بالظهر
لارض الوطن عز الوكر
***
بابور زمّر خش الغريڨ
سالك طريق
ﭬدا أرض غربة تشيح الريڨ
عاطي بظهره لوجه الصديڨ
و ﭬلب الرفيڨ
وجوه الاهالي طافية صفر هم و كدر

***
بابور زمّر بالصوت عالي
عل الوطن جالي
يحمل شباب عالشعب غالي
ﭬداه اليدين ترعش تشالي
دمع الأهالي
يلذع و يجرح شبح النظر
حرڨ الشفر
***
بابور زمّر خاشش لبحره
ﭬدا أرض برة
لسماء صافية عاطي ظهره
يحمل شباب من أرض خضراء
لحياة مرة
كما يحمل الواد وﭬت المطر
عتوڨ الشجر
***
بابور زمّر هج مالوطن
في مثيل سن
يڤص الموج ﭬص الجبن
عل البحر أزرڨ خلـّف كفن
خلـّى السفن
عالشط ترعش خايفة الخطر
هاج البحر ماج البحر
***
بابور سافر عل العين غاب
تحت الضباب
محشي معبي بخير الشباب
وسڤوه للاجنبي بلا حساب
مثل الدواب
الفرڨ بينه و بين البڤر
جواز السفر

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

المولدي زليلة (عم خميّس) أجـرى الحـوار نـاجـي الخـشنـاوي

هو الذي كان يجمع أعقاب السجائر من على أرصفة الشوارع والأنهج والأزقة الباردة ليدخنها بشراهة أسطورية… وهو الذي كان ينبش المزابل والحاويات الحديدية هنا وهناك بحثا عن فتات الخبز اليابس ليقضمها رفقة القطط والكلاب السائبة… وهو الذي هرب من ثكنة الجيش الفرنسي بسيارة مصفحة ليحكم بالإعدام مرتين وينجح في الإفلات من تنفيذ العقاب
هو عم خميس كما يحلو لكل رفاقه وأصدقائه أن ينادونه… وهو أيضا المولدي زليلة مثلما هو مسجل بدفاتر الحالة المدنية ببلدية أولاد يانق بجزيرة قرقنة ذات 27 ديسمبر 1917….
عم خميس هو الذي عمل كناسا بشركة السكك الحديدية ثم تطوع في الجندية سنة 37 بجيش الباي… والمولدي زليلة هو الذي ناضل في صفوف الحزب الشيوعي وأسس جريدة العامل التونسي والمهاجر بمدينة قرونوبل الفرنسية
قبل أن ألتقيه، وإلى زمن غير بعيد كنت أؤمن بأن قيمة الحياة لا تكمن في الامتداد وطول الأعوام، بل تكمن أساسا في كيفية استخدامها وتوظيف عمر الواحد منا بالشكل الأنسب لامتلاك ناصية حياته… بعد أن عرفته وجالسته لأيام معدودات لم تتجاوز الثلاثة، لم أتراجع عن إيماني هذا، وإنما تعلمت منه أيضا أن العمر الطويل هو الذي يكتنز سر الحياة ومكنوناتها

*وأنت تدخل سنتك التسعين، كيف يمكنك أن تقدّم مسيرتك لقراء الشعب ؟

ـ في ميلادي ، عندما كان عمري ستة سنوات لم أكن جميلا ووسيما فتكوّنت لدي عقدة نقص، ممّا جعلني أنعزل عن أصدقائي وصرت ميّالا لمصاحبة الرجال الكبار والذين تعلّمت من مجالستهم الكثير من خبايا الدنيا، كما أن كل الرجال الذين تعرّفت عليهم في صغري أحبّوني لأنّى كنت أروي لهم ملخصات عن بعض الكتب التي كانت تقع بين يدي مثل سيرة عنترة ابن شدّاد وسيرة سيف بن ذي يزن، فصار لدي فائض من الكبرياء والأنفة يلازمني إلى يوم الناس هذا.
كما كنتُ في صغري أدافع عن الحيوانات وعن المرأة والمرضى والصغار والعمّال والفقراء والمهمّشين، فتكوّنت لدي روح نقابية منذ نعومة أظافري، ثم تشكّل وعيي النقابي بعد ثورة أكتوبر ، وبدأت الأفكار تتحرّك في إتجاهات ثلاث (الميناء والسكك الحديدية والترامواي).
ثم قدمتُ إلى تونس العاصمة سنة وصرت من جلاّس مقهى الأندلس أين تعرّفت إلى أبو القاسم الشابي ومحمد زين العابدين السنوسي، ثم اشتغلتُ في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طاب يوكن يا نساء بلدي

كتبها الناصر الرديسي ، في 9 يونيو 2009 الساعة: 22:08 م

 

طاب يومكن يا نســــاء بلــــــدي

إعـــداد أسماء بلعيد

صفحــــــــة من إعـــــــــــــــــداد  أسمـــــــــــــــــــــــاء بلعيد

مجموعة البحث الموسيقي  لو الندى    

v\:* {behavior:url(#default#VML);}
o\:* {behavior:url(#default#VML);}
w\:* {behavior:url(#default#VML);}
.shape {behavior:url(#default#VML);}

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

 

المرأة وثقافة اللاعنف

عامر عبد زيد
draimer2009@yahoo.com
2009 / 5 / 31


فكينونة الحقيقي كما يصفها " جيل دولوز"هي ما يرغمنا على البحث حيثما يوجد، في ما هو متضمن ومعقد، وليس ضمن صور وأفكار الفطنة الواضحة" فالفكرة توضع دائماً في "المقدمة"، فهي دائماً مفترضة، حتى وأن لم يتم إكتشافها إلا فيما بعد. وكذلك فنقطة الإنطلاق لا قيمة لها بدءً إلا بفضل قدرتها على محاكات نقطة الوصول( )

فالبحث عن تلك الحقائق يقتضي منهجا يقوم على المخالفة لا تهادن بل تعمل على تفكيك المكونات لأن التمركز هو نوع من التعلق الهوَسي بتصوّر مزدوج عن الذات والآخر، تصوّر يقوم على التمايز والتراتب والتعالي، يتشكّل عبر الزمن بناء على ترداف متواصل ومتماثل لمرويات تلوح فيها بوضوح صورة رغبوية انتقيت بدقة لمواجهة ضغوط كثيرة . وينبغي (نقد الطرق البارعة للسرود التي تنتظم حول حبكة دينية أو ثقافية أو عرقية مخصوصة، فتخضع الأفكار والتصورات لتلك الحبكة التي تظل يقظة في إثراء تمجيدي للذات، وخفض تبخيسي للآخر، ويصعب تخطّي ثقافة المطابقة بدون نقدها، ويصعب تحقيق الاختلاف بدون الحوار. )( ) إلا أن تلك السرود لا تخلو من التدخلات المظفورة بين المعرفة والقوة من اجل السيطرة على المعنى وان اعتمدت العنف الرمزي التي بتحليلها لعلها تهدينا إلى تلك الحلقة المفقودة الجامعة بين صور الذات المهيمنة وصورة الاخر المقصية فإن تناولنا يتخذ الطابع الحواري القائم على كشف التمركز الذي حيلنا إلى تلك الأطياف التي تحيى حياتها داخل العقول على سبيل القيم والسلوك ألاعتقادي والتي رسخت في اللاشعور غير القابل إلى المراجعة وكأنه يقين صارم لا يقيل النظر والمناقشة على سبيل التشخيص والتعليل ،وهي تمثل نزوع يعبر عن القوة الميالة إلى الهيمنة والنفوذ، وبالتالي المصلحة الذاتية من خلال عدم تردد فى مساءلة أفكارنا إذا أردنا أن يكون ما نفكر فيه مؤ سس بشكل متين.وهذا يتحقق من خلال جعل الإحكام المسبقة محل النقد والنظر اذ من الناحية الفلسفية يعتبر حكما مسبقا كل رأي معتمد بدون تحليل مادام مفترضا بوصفه صادق أو صحيح قبل الحكم عليه أي غير خاضع لتقويم نقدي.
هنا تأتي ضرورة تطوير آليات الحوار والتبادل حتى تمكننا من إعادة النظر في آليات الفهم وتفكيك الأوهام القارة والتي تحول دون اندماجنا السوي بالحضارة التي أصبحت المصائر متشابكه بعيدا عن مناداة الهوية والتهويمات وقيم البداوة وأخلاقيات الاستمتاع والإمتاع والمؤانسة التي تحط من قيم الإنسان وتحوله إلى كائن مستهلك . هذه مجتمعة تصنع المحن الذاتية وتؤدي إلى الإقصاء المتبادل والذي يقودنا إلى تدمير علاقتنا بالتراث والأخر والحاضر وبعده الوجودي الذي يتعرض اليوم إلى الانهيارات والصدمات والتحولات , ورغم هذا مازال فكرنا - بثنائياته الضدية وأفكاره الأحادية- سجين عوالمه المستحيلة المتناقضة مع الواقع التي تمثل الاخر التراث او السلطة الاجتماعية التي تكون هويتنا كما يتصورها لاكان(؛على أنه ذلك »الآخر« الذي يصبح »تعرّفه المخطئ« علينا جزءا من هويتنا. فالتمثيل المخطئ الذي يعكسه يؤدي بنا إلى تمثيل أنفسنا خطأ لأنفسنا ،ويصبح هذا التمثيل المخطئ حجر الزاوية في هويتنا.)( )
وهذا التمثيل المخطئ يشير له علي زيعور (يبدو أن الدراسات التراثية العربية في المرأة – الغزالي ، أخوان الصفا ، الفقهيات ، والقطاع الجنسي عموماً – لا تعنى بالمرأة مدلولا واعيا ، او "الأنا "الواعي ، في الإنسان ؛ أنها تعني ما نسقطه على الشيطان في مدلولاته التي تكشف عن اللاوعي والمكبوت والظلي والمعتم )( )
كل هذا بحاجه إلى زحزحة عن تمركزاته ونجراحاته ونهاياته التي لا تزيدنا إلا ضعف على ضعف لهذا نريد هنا ان نمارس القراءة على سبيل النقد والتجديد في قواعد الرؤية والمعاملة بعيدا عن عقائد التمايز والإقصاء على أساس التجيش والتخوين، والتعبئة التي لا تحل ما نعانية من عزلة اختيارية عن العالم المعاصر الذي يعيش صيرورة هائلة الذي يتشكل ويتغذى افقه من خلال اتساع معناه بقدر ما يتشكل ويغتني من الطفرات المعرفية، والتحولات الحضارية , والاجتماعية في حين نحن مازلنا نعيش ضمن العوالم المستحيلة المتناقضة مع الحياة ومجرياتها عالما تحكمه رؤية قروسطية متخلفة تتخللها نظرة ما ورائية سحرية أسطورية إلى الوجود ومازال المرء ينتمي إلى ما قبل الأزمنة الحديثة يعيش وفق المعايير القديمة ويتصرف بطريقة لا تبعد كثيرا عن ردود أفعال في وقت تتعدد الدلالات وتتصاعد الإمكانات يبقى عالمنا ينتظر من ينقذه لكن إلا على سبيل القطيعة ولا على سبيل المماهات مع ما هو قائم (لان المماهات مستحيلة ،كما أن الانقطاعات جهل وعبث .إنما يتعلق الأمر بتوظيف الأصول والتراثات لخلق عالم جديد او على الأقل للمساهمة في تشكيل العالم المعاصر.) ( )
تلك المماهات التي تودي الى تقبل ما يشكله الاخر عنا مما يدفعنا الى التواطئ ضد انفسنا (من خلال تقابلات ثنائية »مرتبة سلّميا«. علوي/سفلي. الأساطير. الخرافات. الكتب. الأنظمة الفلسفية. عندما يتعلق الأمر بالترتيب، ينظم قانونٌ ما يمكن التفكير فيه عن طريق تقابلات (ثنائية، يستحيل التوفيق بينها؛ أو جدلية، يمكن تلطيفها). وكل التقابلات هي في الحقيقة أزواج (كما في رجل/امرأة). ماذا يعني هذا؟ هل أن كون الكلممركزية تخضع الفكر ـ كل المفاهيم، الشيفرات، القيم ـ لنظام ذي طرفين، هل له علاقة بالتقابل رجل/امرأة؟
طبيعة/تاريخ
طبيعة/فن
طبيعة/عقل
عاطفة/فعل( )
لأنه ما من شكّ أنّ التحولات التي شهدتها المجتمعات العربية، إن كان ذلك على مستوى نمط العيش أو أشكال التواصل أو نمط المعرفة القائم على استثمار ما أفرزته الحداثة من قيم قد أجبر الإصلاحيين على النظر في منزلة الأنثى ومن ثمة طرحت قضية التعليم وقضية العمل وحق المرأة في الخروج وغيرها من القضايا،حيث تم إقصاء المرأة حتى على المستوى اللغوي اذيشير نصر حامد ابو زيد الى :" هناك تميز بين العربي وغير العربي على مستوى بنية اللغة إذ يلاحظ إن إطلاق اسم ( العجم " الأعاجم" على غير العربي –بما يحيل إليه من دلالة عدم القدرة على النطق التي تعد صفة من صفات الحيوانات "العجماوات "هو من قبيل التصنيف ألقيمي الذي يعطي العرب مكانة التفوق ،وكان من يتحدثون بلغة غيرها هم بمثابة العجماوات التي لا تبين ولا تنطق.وعلى مستوى دلالتها يتبع تميز آخر بين "المذكر" و"المؤنث"في الأسماء العربية .وهو تميز يجعل من الاسم العربي المؤنث مساويا للاسم الأعجمي من حيث القيمة التصنيفية .بالإضافة إلى "تاء التأنيث "التي تميز المذكر والمونث على مستوى البنية الصرفية ،يمنع"التنوين" عن اسم العلم والمؤنث كما يمنع اسم العلم الأعجمي سواء بسواء.
وهنا يصل إلى تصور يقول فيه : إذا كانت اللغة تتعامل مع المرآة منظور طائفي عنصري يساوي بينها وبين الأعاجم ، فأنها إنما تعكس مستوى وعي الجماعة التي أبدعت تلك اللغة . "( )
من اجل خلق تكيف بيننا وبين العصر تكيف (إستراتيجية تقصد إلى توفير الشعور بالتوكيد الذاتي داخل عالم الأقوياء الذين يهاجمون ويفتشون عن توسيع المدى لحياتهم ،والتي توفر المعافاة بتوازن وايجابية مع الدار العالمية للفكر والإنسان) ( )
نعم أنها محاولة إلى إحداث معالجة نفسية اجتماعية تراعي ما يعانيه الفرد من انجراحات وهوا مات مسيطرة هي رهينة الخطابات الهاجعة العرفية واللاهوتية والاجتماعية التي لابد من الحوار معها تأويلا وتحويلا من اجل المعافاة ؟الذي يعمل على تفكيل التلازم بين النحو والبلاغة وما ينتجاه من صور وإزاحات أن هذا التوتر بين البلاغة والنحو هو المسؤول عن نسبية الحقيقة التي يمكن ان تدلي بها اللغة .وبالتالي العمل على نقد تلك الصور الكامنة النمطية والتي تشكل منظومة من الإقصاء ذكوري يعمل على تهميش الانثي وإلحاقها بالأنا الذكورية من البلاغة والصور الاقصائية التي تحاول الخوص في تلك الصور النمطية وتحاول كشف العمى الثقافي الذي يحيل إلى مواضعات كثيرة متداخلة .

أولا :الأنثى في المخيال ألذكوري(مساءلة التمثلات والصور النمطية الاقصائية )؛

ضمن هذا العالم المستحيل خلق الرجل مخيال يقوم على الرغبة والإقصاء ، تلك الاقصائية التي تمتد عميقا في المخيال ألذكوري المتعلقة باللغة واليات التمثيل شعرا ونثرا عقيدة وطريقة وكما يقول الغذامي ( علاقة المرأة باللغة كمنجز تعبيري بواسطة ألحكي والكتابة ، فإننا هنا تقف على الحكايات المأثورة التي تتعامل مع المؤنث وتجعل التأنيث مركز الحبكة التي تتحول إلى معتقدات أو صورة نمطية ثابتة وهو ما سميناه بالجبروت الرمزي )( ).

1_ صورة الجسد المقصي/ الأنثى:

لا شئ مثل "الجسد" أهين, و حط من قدره.ذلك الجبروت الذي شكل رأسمال ألذكوري باعتباره منذ الخطاب الاورفى القديم الذي أقصى الجسد وتمركز حول الروح ، أقصى الأنثى وتمركز على الذكورة كما صوره أفلاطون في الحب الأفلاطوني مما حول المرأة رمز الغواية في أقوى تعبير "باندورا" أول كائن أنثى مارست الغواية استدراجا "لايبيميتيوس" اخو "بروميتيوس" لتكون أول كائن أنثى حل بعالمنا لغرض تنفيذ مؤامرة انتقامية .
انها كائن جزافي بامتياز ! جاءت إلى عالمنا بأجندة تدميرية حاملة في جيدها كافة أنواع الشرور( ).
بهذه اللغة يتم رسم ملامح ذلك المخيال الاقصائي الذي يجعل من الأنثى بمثابة مخزن المتضادات يرمي فيها الذكر كل نواقصه ومخاوفه ولكشف تغلغل السلطة ونشاطها في اللغة والتعابير ومصطلحات بوصف اللغة تجسيد لأسلوب النظر والعمل والشعور تمنح مقوماتها الاستثنائية من خزان اللساني والرمزي الذي تمثله اللغة ، فلابد من (أن نعي كيفية تشكل هذه الذات نصيا وهي الوليدة لنتاج مفاهيمي ثابت وخاص تخضع فيه لعقل مستزرع، لكن هذا المنحي يساعدنا عبر النبش في أصول الأصول التي شكلت خطاب الأنثوي إبداعيا، وإنسانيا، وفكريا، بعد عقود من ممكن المتعلم)( ) كل هذه التصورات النمطية تتناسى أن المرأة ليس وجود ماهوي جامد أنها بعد وجودي وهوية تتجدد وتتشكل مع الزمان والمكان إلا أن التصورات النمطية تحاول المضي في اختلاق تصوراتها عن الأنثى وقيمها ، خاصة آلية النبذ اللاشعوري ، فالذكر قبل ان يقوم على وأد الأنثى في التراب يقوم بقتلها في أعماقه بوصفها أخر ، وبقيت تلك الصورة التخيلية حاضرة في عمق هذه الثقافة إذ ثمة نظرة قارة تعكس خضوع الظواهر البشرية والثقافية والدينية لتفسير مركزي غير خاضع لتغير بل ان يستبطن انساق هاجعة داخل الأنا الجمعية (لمنظومة تحكمت تاريخيا واجتماعيا ومعرفيا في تشكل حالة الثبات التي اعتمدت سلطة امتثال وفق وعي ممنهج استمد مشروعه الوجودي من النسق الواحد الذي لا يتعدد باعتبار الذات الأنثوية فكرة ثابتة )( ).
تظهر فيها الأنثى بوصفها أخر مخزن التضاد الذي يعيد إحياءه دائما عبر السجالات الحياتية التي تعكس موقف نكوصي لا يساهم بمغادرة تلك الارتهانات التي هي تعكس أفكار راسخة قائمة على نقاض الجنسي مفعمة بقيم سامية لان الأخر / الأنثى منفعل مقابل الأنا الذكورية الفاعلة . ( ).
هذه الثنائية الضدية بحاجة إلى إعادة التفكير بها وبالقبليات التي تحركها ولكي نتغير ونغير بالفكر الحي والمتجدد متجاوزين قيمنا الإنسانية المستهلكة ونجترح قيم جديدة قادرة على جعلنا نتجاوز عوائقنا التي تلغم صيغ الاندماج السوي بالعصر ورهاناته منفتحين على الأفق الجديد الذي يتسع من تغذية معناه معرفتا وتحويلا ثقافيا وحضاريا تتضاعف به إمكانياتنا وتجدد أنماط الرؤية وقواعد المعاملة .
2- المرأة بوصفها جسد "صورة الجسد الشهوانية المتخيلة":
هذه الرؤية النمطية التي تنطلق من موجها تخيلية تمثل زاوية النظر إلى المرأة فإلى جانب الإقصاء الجسدي بشكل عام و الأنثوي بشكل خاص ثمة نظرة أخرى للأنثى وهي المرتبطة بالرغبة بوصفها انعكاس لرغبة ذكورية ذات جانب واحد . قائمه على تفخيم الأنا الذكورية ، الأمر الذي يقود إلى خفض قيمة الأخر " الأنثى إننا هنا إمام تصوير تخيلي ذكوري يتم فيه تكوين بلاغة ذكورية يتحول بمقتضاها الجسد الأنثوي ومن بعدة الانطولوجيا الى جسد متخيل, تمتلكه الذاكرة الإنسانية بما فيها من إطار تخيلي يتخذ من اللغة محور التعبير والتصوير المفارق للواقع الا انه يعبر عن الرغبة المكبوتة وهذا ما يظهر عبر قدرة المخيلة على انعاش تلك الرغبات المنوعة والمسكوة عنها لتعيش فيه باستمرار استيهاماتها الشهوانية والجمالية. إنه جسد من خلق مخيلة الواصف الناحت له.
وهذا ما انعكس في النصوص الشعرية والفقهية والصوفية التي تغدو الأنثى محل إمتاع الرجل هذا الضرب من الأداء البلاغي يعكس سمة نسقيه ومظهر ثقافي ينعكس في ملامح الجسد وعلاماته الحسية (انه جسد من خلق مخيلة الواصف ، يمنحه من توقعاته وحساسيته كل ما ينقصه من الاكتمال والتعالي . هو صورة لأنه يتم تجريده في الكثير من الأحيان من خصائصه الظاهرية وعزله عن محيطه لإعادة تركيبه في مخيلة اللغة وفق منظور يسلب منه طابعه الوجودي .( ). أننا نستبطنها إلى درجة أنها »تعطينا نوعا من المتعة«؛ تقوم الخطابات بتنظيم رؤيتنا للعالم، فنحن نعيش الخطابات ونتنفس الخطابات ونعمل دون وعي كحلقات في العديد من سلاسل السلطة.( )
فالجسد في تلك النصوص من خلال اللغة والخطاب والمقارنة التركيبية يكف عن ان يكون جسدا واقعيا ليغدوا جسدا ثقافيا بالدرجة الأولى لان التعامل معه انطلاقا من مخزونه الفكري وذاكرة اللغة وقيمها وأخلاقها وأيضا من خلال الممكنات البلاغية اذ يتحول الجسد في هذه اللعبة التأملية إلى مشهد للمتعة والتأمل الجمالي( ).
إن تلك النصوص التي تتعامل مع الجسد كبعد جمالي إمتاعي تكشف عن صورة تخيليه زائفة تظهر الأنثى وكأنها بعد لذة الرغبة المكبوتة ناسيا البعد الروحي فالروح هي مادة الجسد التي تنظم الحالة الشعورية والمعنوية والجسد يمثل وعاء الروح والحاضن المادي المعرفي والتراكم الحياتي بعيدا عن الإقصاء حول الوهم وإقصاء الأخر فان البطانة الشعورية – العقائدية ، وهي تشكل متنوع من تجارب الماضي . إي دون النمط الاورفي(نسبةً إلى الفيثاغورية) يقصي الجسد لمصلحة الروح أو النص الجمالي الذي يعكس الرغبة الذي يعطي الجسد دور المركزية ويتناسى الروح .
فالجسد بكليتة يقوم على الجزئيات المتمثلة بالأعضاء التي يمتلك كل منها إيقاعا له مدلوله فالفم له دلالة القبلة والعينان لها دلالة المحاكاة والأنامل لها دلالة اللمس .

وتوقفت لغة الكلام وخاطبت عيناي في لغة الهوى عيناك

إلا إن هذا الفصل ألذكوري للجسد الأنثوي وإخضاعه لرغباته ألذكوره بقصد إعلاء من شان الأخيرة إي ألذكورة يعكس بعدا سلطويا اجتماعيا تهيمن عليه قيم الذكورة وأيضا يعكس بعدا نفسيا(الأنوثة هي الجانب اللاواعي من الرجل ، فيما الذكورة هي الجانب اللاوعي من المرأة . أنها لعبة حضور وغياب في منتهى المخاتلة والتعقيد ، على إن الوعي ليس هو الشخصية كلها إن وعينا تصبغه ثقافتنا وموروثنا وبيئتنا ) ( ).الشبيه ب »المرحلة المرآتية في تصور لاكان « نصطدم بالصورة »المرآتية« التي يعكسها العالم باتجاهنا؛ ولكن تلك الصورة، تماما كتلك التي تعكسها مرآة حقيقية، مشوهة وتؤدي إلى »تعرف مخطئ«، ولكن هذا »التعرف المخطئ« يظل يشكل أساس ما نعتقد أنه هويتنا. ففي نظر لاكان نحن بحاجة إلى تجاوب واعتراف الآخرين و»الآخر« لنتوصل إلى ما نعيشه كهويتنا. أي أن »ذاتيتنا« تُدرَك في تفاعلها مع »الآخرين«، أي مع الأفراد الذين يشبهوننا بشكل أو بآخر ولكن أيضا يختلفون عنا بشكل واضح؛ فنحن نصبح أنفسَنا عن طريق نظرات أخرى ـ منظورات أخرى ـ عن أنفسنا. ونصبح أنفسَنا أيضا تحت »نظر« »الآخر« أو »الآخر الأكبر« (grand autre)؛ هذا »الآخر« ـ »الموضع الذي منه تطرح مسألة وجود الذات أمام الذات نفسها« ـ ليس فردا حقيقيا ملموسا (ولو أنه قد يتجسد في شخص حقيقي كالأب أو الأم، مثلا)، بل يمثل النظام الاجتماعي العام. وبما أن هويتنا تتشكل بالتفاعل مع ما يوجد خارجنا ويعكسنا، فهي »علاقاتية« ـ مفهوم يُدخِل فكرة الاختلاف في عملية تشكُّل الهوية. إن الطبيعة العلاقاتية للهوية توحي بأن البنية التي نجد أنفسنا فيها تعين بشكل أو بآخر وضعيتنا كأفراد. ولكن بما أن التنظيم الشخصي والاجتماعي الذي نجد أنفسنا فيه عند نقطة ما سيتغير حتما فالهوية ليست شيئا مستقرا أو ثابتا: إنها »عملية« لن تعرف الاكتمال أبدا. وليست الهوية فريسة للتغير المستمر فحسب بل غير متماسكة أيضا.
أولا، لقد أجبرنا على إخفاء جموحاتنا ماقبل الكلامية وغرائزنا وغيرها في اللاشعور؛
ثانيا، بما أن هويتنا تدرَك في التفاعل ولا تنبع من داخلنا فهي دائما تتوقف على »الآخرين«.
وأخيرا، بما أننا تركنا كل ما هو قبل أوديي خلفنا ودخلنا عالم اللغة وأخضعنا أنفسنا له، يمكن أن نقول أن الهوية بناء لغوي: نحن مبنيون في اللغة، أو من اللغة، لكن تلك اللغة ليست لغتنا ولا تستطيع التعبير عما نريد قوله حتى ولو استطعنا، مثلا، أن نعرف محتويات لاشعورنا.( )
داخل هذه اللغة تتشكل التمثلات التخيلية التي نقيمها عن الجسد الانثوي؛ (لقد كتب الكثير عن العلاقات الاجتماعية في المشرق العربي وشوهت النماذج المقدمة في ألف ليلة وليلة مثلاً صورة المرأة الشرقية المتزنة، فمشكلة التاريخ أنه كتب من وجهة نظر الحكام لا المحكومين فجاء معبراً عن مصالح الطبقات الحاكمة ضد الأغلبية من الكادحين)( ).
. إنّ الناظر في كتب التراث يتبين أنّ الحديث عن جسم المرأة هو حديث حول التغييرات البيولوجية لهذا الجسد الأنثوي(حالات الحيض، الإخصاب،المرض،…). والكتابة حول هذا الموضوع كتابة وصفية ترسم حدود المسموح به والممنوع حتى يغدو الجسد جسدا خاضعا لمنظومة قيمية محددة، أي جسدا منضبطا. وفي مقابل ذلك لا يحضر الجسد الذكوري بنفس درجة حضور الجسد الأنثوي ولا يخضع لنفس التقنين. وهو أمر لا يخصّ الإسلام وحده إذ نجد ما يماثله في اليهودية والمسيحية. ( ).
ومنذ القديس بولس الذي ثبت التقليد الحاخامي الأكثر عداء للمرأة والذي قال: الرجل لم يخلق لأجل المرأة ولكن المرأة خلقت لأجل الرجل، إلى القديس توما الاكويني الذي جزم بأن المرأة بطبيعتها خاضعة للرجل لأن الرجل يتمتع بشكل اكثر وفرة ببصيرة العقل، وهكذا من جهة أخرى وكما تلاحظ "فرانس كير" كان مجرد صدى للقديس أوغسطين الذي كتب قبل عشرة قرون أنه من ضمن النظام الطبيعي عند بني الإنسان أن تكون النساء خاضعات للرجال والأولاد لأهلهم لأن من مقتضيات العدل أن يخضع العقل الأضعف للعقل الأقوى( ) اذ يرى لاكان أن الكبت هو النتيجة المباشرة للدخول في النظام الاجتماعي. هناك بالنسبة للاكان علاقة مباشرة بين الطبيعة الكبتية للغة والثقافة ونشأة اللاشعور.( ) لئن ألحّت كتب التراث على ضرورة تدبير الجسد الأنثوي حتى يكون جسدا مسخّرا لإرضاء الطلبات الجنسية للبعل، ضرورة طاعة المرأة في الفراش باعتبارها مملوكا للزوج لا تتصرّف في نفسها وتقدّم حقّه على حقّها، إلى التأكيد على مفهوم الشراكة في المتعة بعيدا عن هيمنة الزوج وتسلّطه على المرأة متوخيا في ذلك كافة أشكال العنف للوصول إلى اللذّة. كما أن هؤلاء نبّهوا إلى خطورة وضع المرأة التي تحمل جسدا وتجهل تضاريسه ومواضع اللذّة فيه معتقدة أنّ طاعة الزوج جنسانيا هي جواز العبور
بيد أنّ هيمنة الثقافة الذكورية واستمرارية النسق المهيمن في العلاقات القائم على الطاعة والخضوع،.( )
فان المخيال الجمعي بتراكماته الثقافية خلق أطروحة مرجعية لسلطة الوعي المؤسسي ترتكز على استحداث خطاب أنثوي في الهامش ، باعتبار الهامش ألمرتبه الأولى والاستثنائية ،وقد حافظت تلك الثقافة ثبات الصورة النمطية الاقصائية للأنثى بعيدا عن إي تحول أو تغير . وان النظر في المفاهيم والأحكام المفسرة من القرون الوسطى ما تزال سائدة وكأنها حقائق أزلية، مع انه كان يمكن تفسيرها باتجاه تقدمي إنساني- ( ). فالصيغ الموروثة والتي تشكل بقواعدها ومفاهيمها وإجراءاتها المطلق النظري، الذي يتعين داخله مفهوم الهوية على نحو نمطي (جوهراتي) يفك إرتباطه بالتاريخ ويجري تحديد الذكورة والأنوثة داخل حقل التصورات نفسها، وفي مثل هذه العلاقة ترجح الذكورة، فتعلو الجانب الأنثوي لتحجبه، وتجذبه لتقصيه وتطوقه لتعطل ظهوره، إلا من داخل مساحتها الخاصة ووجودها الذاتي، فتنوب الذكورة عن الأنوثة وتتولى تمثيلها( –( إلا إن الأمر اليوم بحاجة إلى فض الاشتباك مع الخطاب الأنثوي وهو الصوت المهمش الذي على العقل التحديثي إن يقوم بتفكيك خطابات لكي يكشف عن استراتيجيات الحزن والتصفية تجاهها ، لأنها قد تكون مضادة للخط السائد أو للإيديولوجيات عبر تخليق مخيال يداعب الرغبات أو يرسم صور نمطية تعمل على إقصاء الأخر . وإذا كانت المرأة جزءا أساسيا من شعارات الحداثة، فإن المخيال الجمعي بتراكماته الثقافية خلق أطروحة مرجعية لسلطة الوعي المؤسسي ترتكز علي استحداث خطاب أنثوي في الهامش، باعتبار الهامش حريته الأولي والاستثنائية( ) ولعل الحراك النقدي حينما دفع بالنص الأنثوي الي منطقة الحضور بعيدا عن الخطاب جعل نفسه خاضعا لمرتكزين: مرتكز تأويلي انطباعي، ومرتكز تقويمي مما جعله مؤسسا لثقافة الوهم الوليدة الفعلية لتعقيم نقدي صريح معلن، بالتالي أنتج لنا هذا النقد وأعاد إنتاج تصورات ذهنية العقل الجمعي ولم يمتلك شجاعة توظيف أدواته النقدية لتفكيك خطاب الذات الأنثوية ذات الخصوصية( )وإستناداً إلى ذلك أحيطت المرأة بجميع الاستلابات الجسدية والنفسية( ) فأهملت الأسباب الحقيقية التي فرضت على المرأة الالتزام بمرتبة متدن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا أدافع عن ألفة يوسف وسلوى الشرفي

كتبها الناصر الرديسي ، في 22 مايو 2009 الساعة: 19:34 م

———————————————
أنا أدافع عن ألفة يوسف وسلوى الشرفي

أدافع عن سلوى الشرفيمتضامن مع ألفةمن أجل المكانة ال�قيقية للمرأة العربيةمتضامن مع ألفةأدافع عن سلوى الشرفي

أجمل التحيات لكن

حمل من هنا يا بلادي انهضيmp3 الفةأدافع عن سلوى الشرفي

‎Redessi Naceur‎تضامنا مع الصديقة ألفة يوسف وسلوى الشرفي

 وأناشد  التضامن معهما  

أدافع عن سلوى الشرفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجموعة البحث الموسيقي

كتبها الناصر الرديسي ، في 21 مايو 2009 الساعة: 19:51 م

الب�ث الموسيقيالب�ث الموسيقيالب�ث الموسيقيالب�ث الموسيقيالب�ث الموسيقي

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}

مجموعة البحث الموسيقي  تونس


مسيرة العشق للوطن


تأسست مجموعة البحث الموسيقي أواخر السبعينات أساسا من نبراس شمام وخالد الحمروني ومجموعة من الطلبة ,زهير قوجة ونورالدين الهيشري..ثم سنة 1980التحق شكري الحمروني وتوحيد العزوزي وآمال الحمروني ثم خميس البحري
قدمت مجموعة البحث الموسيقي خلال مسيرتها مئات العروض بكامل مناطق البلاد التونسية وفي كل الأطر الجماهيرية المتاحة من جامعات ودور ثقافة ونوادي ثقافية والنقابات والمنظمات الجماهرية والمهرجانات الدولية والوطنية والجهوية كما قدمت المجموعة العديد من العروض الخارجية فرنسا,النمسا, الجزائر,الكامرون
أصدرت المجموعة ثلاثة أشرطة وتحصلت سنة 1987 علي جائزة إذاعة فرنسا الدولية لأحسن لحن مستمد من التراث -أغنية هيلا..هيلا يا مطركما شارك عناصر المجموعة بالغناء والترديد مع الشيخ امام عيسى في كل حفلاته التي أقامها في تونس
خلال هذه المسيرة وقع انتاج عملين مسرحيين غنائيين من إخراج الفنان القدير صالح الجدي كما أنتجت عرضا موسيقيا ضخم سنة 1995 بمشاركة 40 عازف بقيادة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



naceur_kamar@maktoob.com***naceur.kamar@yahoo.fr

التالي



إلي اللقاء وكلنا أمل في غد أفضل في وطن أجمل مع أجمل تحيات   الناصـــر      إيمـــــان